أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اراء حرة الحل (الهجرة مقابل النفط)..(الاندبندنت4 ملايين...

الحل (الهجرة مقابل النفط)..(الاندبندنت4 ملايين سينزحون من الجفاف) (وزوال الزراعة) بالعراق

10-10-2018 12:22 PM
عدد القراء : 3685
بغداد نيوز -

 

سجاد تقي كاظم                       

بعيدا عن الانشغال بهموم وصراعات السياسيين لتشكيل حكومة تعكس تقاسمهم للمناصب ومردوداتها المالية، المؤمنين انفسهم بالجنسيات الاجنبية وعوائلهم مهاجرة اصلا خارج العراق ومتجنسة بالاجنبية ايضا.. وبالتالي محصصنين من (كل الكوارث السابقة واللاحقة بالعراق)..

اكدت بريطانيا عبر (الاندبندنت).. بان المخاطر وصلت مراحلها على ارض الرافدين.. (فالعراق ارض غير قابلة للعيش).. قريبا.. وصلت لقرب نزوح الدفعة الاولى.. (4 ملايين) عراقي شيعي عربي من جنوب منطقة العراق.. وزوال ليس الاهوار بالكامل بل حتى المسطحات الزراعية قريبا بالعراق وهلاك الثروة الحيوانية.. ولا ننسى المعلومات عن نزوح الاف الطلبة من البصرة لكوردستان لحد الان.. وما اعلنته وزارة الزراعية بتخفيض نسبة الاراضي المزروعة لهذه السنة للنصف.. (لنتبه بمرة واحد زالت مسطحتنا الزراعية للنصف)؟؟ فكم سوف تكون السنة القادمة؟؟

كل ذلك نتيجة (الجفاف.. والتغيرات المناخية.. وتسمم المياه وتلوثها.. ورمي ايران لمياه البزل المالحة والملوثة على جنوب العراق.. وانحسار خطير لنسبة مياه دجلة والفرات وافرعهما) بسبب (خزن مياه هذين النهرين في تركيا وايران وسوريا.. وحجبها شبه كليا عن العراق.. عبر بناء تلك الدولتين سدود عملاقة على نهري دجلة والفرات بالنسبة لتركيا.. و42 نهر قطعتها ايران عن العراق ومنها روافد استراتيجية لنهر دجلة كالزاب الاسفل..)..

واخرها وليس اخيرها.. بامر من الخامنئي قطع ما يزيد عن 7 مليار متر مكعب من المياه الواصلة للعراق.. واعلن ذلك وزير الزراعة الايراني (علي مراد اكبري) .. اخيرا.. بالمقابل ان (العراق اصلا بلا مياه نهري دجلة والفرات ارض صحراوية قاحلة كالربع الخالي).. غير صالح للاستيطان..


واذا ما عرفنا هذه الحقائق ايضا.. (بان ايران نفسها ولو خزنت كل المياه وقطعتها عن العراق وافغانستان) سوف تستمر ازمتها لتصل بان (نصف الشعب الايراني سوف يعاني العطش) .. بعد سنوات.. والدليل (ثورة العطشى) التي تفجرت بالاحواز قبل فترة .. .. ونضع تفاصيلها موجزا باخر الموضوع..

وتركيا تواجه زيادة سكانيه وحاجة للمياه .. فاذا هذا الحال بدول المنبع للانهر الواصلة للعراق، فكيف الحال بنا (كعراق) كدولة المصب؟؟

وكذلك يجب ان ندرك (بان اوربا وامريكا) ضيقوا على قبول اللاجئين من دول العالم:

فمع استحالة تحسين الوضع بالعراق .. سواء خدميا وسياسيا واقتصاديا... فالوضع وصل حتى لو جاء (ملاك من السماء) نزيه شريف اخاف على سمعته ليس فاسدا بالمحصلة.... ايضا لن يستطيع ان يحل الكارثة.. فكيف ننهض بقطاع زراعي بعدم وجود مياه؟؟ كيف ننهض بقطاعات صناعية بدون مياه؟؟ بل كيف يمكن العيش بلا مياه اصلا ليس للحيوانات كثروة حيوانية.. بل للبشر انفسهم..

ولنتذكر بان (اقصى ما سوف يمكن حصوله هو تزويد العراق بمياه للشرب فقط لا غير لسكانه وليس لحيواناته).. عبر صفقة (النفط مقابل اقداح مياه للشرب فقط)..(ليطرح سؤال.. اليس خيرا لنا ان نهاجر جماعيا خارج العراق.. مقابل النفط لنعيش بدول متقدمة كاستراليا، من ان نمنح النفط لتركيا بكل ذلة لنا مقابل اقداح مياه لكل موطن يوميا)؟؟

(وحتى لو تصدقت تركيا علينا بمياه للشرب فقط مقابل النفط.. بعد قطع ايران للانهر بالكامل).. فاليس هذا يعني كارثة الكوارث ايضا.. لان ذلك يعني وهذا ما بدأ يحصل ..لهجرة 20 مليون فلاح اراضيهم بالكامل وتوجههم للمدن.. وهذا يعني استحالة العيش... لتتفاقم الازمات والكوارث لتضاف لملايين تعيش بوسط وجنوب (بالظلام والعطش).. واستحالة البنى التحتية بالمدن المتهالكة اصلا على استيعاب الطوفان البشري من الريف..

اضافة لانشغال (القوى السياسية الحاكمة بمصالح الجوار على مصالح الداخل) وهذا ما دفع ايران وتركيا بعدم المبالاة من نتائج قطعهم للمياه عن العراق، فالمسؤولين المحسوبين شيعيا بوسط وجنوب وحتى بكوردستان.. نجدهم (يتجنبون تحميل تلك الدولتين المسؤولية) في وقت يعترفون بان ايران وتركيا يقطعون المياه .. ونسال (ماذا لو ان النفط ينخفض سعرة ويصبح بلا قيمة)؟؟ اليس هذا حتى مياه الشرب لن ترسلها تركيا الينا.. الا مقابل (الارض مقابل المياه) اي (تاخذ تركيا اراضي محافظات بالعراق بالكامل لتضم الى اراضيها كولاية الموصل مثلا)؟؟

والاخطر هو نحن مخيرين بين (الابادة الجماعية) او (الهجرة الجماعية)..

فالابادة الجماعية نعرفها موت جماعي ليس فقط بسبب الارهاب والفساد وسوء الخدمات والوضع الامني المزري.. بل ارتفاع نسبة الجرائم بشكل مخيف كقتل الاخ لاخيه.. وارتفاع معدلات الانتحار .. الذي سوف يصل قريبا لانتحار جماعي للسكان.. والاخطر ضياع مستقبل الاجيال نتيجة الحروب والكوارث والفساد وارتفاع نسبة المديونية..

ولا ننسى ما يطرح من مخططات مرعبة من (خزن تركيا للمياه) لبيعه الى دول الخليج والاردن وغيرها.. بانابيب مستقبلا.. ومخطط لنقل مياه من دجلة والفرات الماره بمناطق السنة العرب للاردن.. اضافة لمخططات تستهدف (الهيمنة على حقول النفط بالجنوب) بدون (ازعاج من السكان- الشيعة العرب).. لتكون الصورة (حقول نفط، شركات نفطية، قوات عسكرية دولية لحمايتها).. فلا مظاهرات ولا اعتصامات امام شركات النفط.. ولا ننسى (بان العراق جرب الحروب الخارجية والداخلية) لتتفاقم الازمات.. والكوارث اكثر واكثر.. وسكان شعوب منطقة العراق غير مستعدين لدخول حروب مياه.. الخاسر بها العراق وشعوبه ايضا.. وخاصة من يحكمنا مندوبين دول الجوار بالحكم ببغداد..

ولا ننسى السياسيات التي تهدف لاضعاف (شعوب منطقة العراق) عبر قوى متنفذة بالمليشيات والاحزاب تعمد لابعاد العراق عن الدول المتقدمة بالعالم .. وابقاءه بالكهف الايراني.. فيفقد العراق بالمحصلة الدعم الدولي.. فتستحله ايران وتركيا والجوار بالمحصلة.. وهذا ما يحصل مع الاسف..

من ذلك:

وتأكيداً لموضوعنا السابق الذي طرحنا دعوة (لعادل عبد المهدي) (الهجرة الجماعية لاستراليا)..

نضعه بعنوان (الهجرة مقابل النفط).. الان الان وليس غدا.. فالعجل العجل بالهجرة.. وليس شيء اخر.. فاستراليا قارة كبرى.. غير محاطة بدول بل بالمياه.. اي ليس لديها جيران سوء كايران وتركيا ومصر والاردن وسوريا والخليج.. فيها مساحات شاسعة غير ماهولة بالسكان.. وعدد سكانها قليل.. فيمكن وضع اتفاقية معها (الهجرة مقابل النفط) ان تمنح نصف نفط العراق .. لبناء مدن ومجمعات سكنية وزراعية لـ 40 مليون عراقي وخاصة من ابناء وسط وجنوب (الشيعة العرب) المناطق التي ستكون اكثر تضررا قريبا.. لتوطينهم باستراليا لانقاذ شعوب منطقة العراق من الهلاك بالعطش ..

وخاصة ان (التجربة اثبتت بان 5 الى 7) ملايين عراقي مهاجر خارج العراق ومتجنس بالاجنبية.. ويحكمهم الاجانب بدول المهجر.. وهم راضين بذلك ويعتبرون ذلك قمة السعادة.. فالعراقي خارج العراق ويحكمه الاجنبي يتقيد بالقانون ونجده مثال السعادة.. ولكن عراقي داخل العراق ويحكمه عراقي او اجنبي الكوارث والفواجع تحصل.. فلا حل الا الهجرة الجماعية قبل ان تحصل الابادة جماعية..

وهنا نبين سبب عدم مبالاة من يحكمنا من احزاب وقوى سياسية.. بهذه الكوارث والفواجع القادمة التي تصبح ما قبلها (نزهة).. بان هذه القوى السياسية مؤمنة انفسهم اصلا بجنسيات اجنبية واقامة عوائلهم بالخارج.. ببريطانيا وفرنسا والدنمارك وايران وغيرها من دول العالم.. وما يشغلها فقط التصارع على الكعكة المالية بالعراق وتقسيمها فيما بينهم.. ثم بعدها يبدأون بطلب القروض والديون.. ايضا ليتقاسمونها.. ثم يطلبون (تبرعات من الناس لترميم المتهالك من بنى تحتية بنيت اصلا قبل عام 2003) ولم تعد اصلا تصمد بعد ذلك حتى لو رممت.. والكارثة لم يبنى اي شيء بديل عنها بعد 2003..

ولا ننسى ايضا.. بان (من يحكمنا صراعهم على المال) ليس جشعا وفسادا فقط ولنزعتهم كاشرار.. بل حقدا ... على شعوب منطقة العراق.. وصلت لو علموا ان هناك بقى دولار واحد بالخزينة ببغداد.. سوف يتصارعون عليه خوفا من وصوله لمستحقيه داخل العراق..

وبالتالي ندرك حتى اختيارهم (عادل عبد المهدي) هو للمماطلة والتسويف لاطول فترة ممكنة).. من قبل القوى السياسية الفاسدة الحاكمة ..

تنبيه:
ثورة العشطى داخل ايران.. حصلت.. نتيجة (جفاف الانهر والاهوار) التي يعتمد عليها الفلاح العربي الشيعي 'الاحوازي' في الري، وتلويث مياه الشرب التي يعاني الشعب الاحوازي من شحها.. وما يأتيه منها يكون غير صالح للشرب.. بينما تنقل المياه العذبة من الاحواز بالانابيب الى المستوطنات التي تم اسكان (مستوطنين من خارج الاحواز) بداخل الاحواز من اجل التلاعب الديمغرافي.. اضافة لنقل المياه الى خارج الاحواز .. كل ذلك حرب مياه ضد الشيعة العرب لاجبارهم على الهجرة خارج الاحواز من قبل الايرانيين.. وجعل الاحواز مجرد (حقول نفط تسيطر عليها القوات الايرانية بدون ازعاج من سكان الاحواز).. رغم ان الاحواز (ام المياه) ففيها نهري الكارون والكرخة منبعها ومصبها بالاحواز ووسط وجنوب منطقة العراق، لتقوم ايران بحرمان الشيعة العرب بالاحواز ووسط وجنوب منطقة العراق معا من حقهم بالمياه.. بكل خسة وخبث وحقارة منها النظام الايراني.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر بغداد نيوز

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :